منتدى زهير بن أبي أمية المتوسطة بيتي الثاني

لا بد لشـعلة الأمـل أن تضيء ظلمـات اليـأس ولا بد لشـجرة الصبر أن تطرح ثمار الأمل
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 اعقل ما تقول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المديرالعام
Admin


المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 21/12/2008
العمر : 51

مُساهمةموضوع: اعقل ما تقول   الثلاثاء ديسمبر 23, 2008 9:37 pm

بسم الله الرحمن الرحيم






اللسان نعمة جليلة، ومنحة إلهية عظيمة، وهو مع ذلك مخلوق صغير، ذو حدين، سلاح فتاك خطير، لذا: جاء الإسلام بحفظه ورعايته، ونهى عن أشياءَ ذميمةْ مما تتحركُ به ألسنةُ الناس، لفحشها وقبحها عند الله - عز وجل - وعند الخلق، هذا اللسان من أعظم الجوارح خطورة؛ إذْ هو أسرع الأعضاء حركة وأسهلها تقلبا، فلا شيء أسرع وأسهل حركة منه، ولهذا كان الزلل بهذا العضو وهذه الجارحة من أعظم الزلل وأكبره عند الله - عز وجل -، وقد جعل النبي - صلى الله عليه وسلم - من أكبر الأسباب التي تكُبُ الناسَ في النار وترميهم فيها حصائد ألسنتهم ونتائج كلامهم فقال "وهل يَكُبُّ الناسَ في النار على وجوههم أو قال: على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم" وأخبر - صلى الله عليه وسلم - " إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله - تعالى -، ما يظن أن تبلغَ ما بلغت [أي: لا يقِّدرُ خطورتها] فيكتُبُ الله عليه بها سخطه إلى يوم القيامة" [رواه أحمد] وعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا النَّجَاةُ؟ قَالَ: أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ" [رواه الترمذي] وأخبر - عليه الصلاة والسلام -" أن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأساً، يهوي بها سبعين خريفاً في النار" [رواه الترمذي] فهذا المتكلم لا يرى فيها كلمته التي ألقاها بين الناس وخرجت من فيه بأساً، ويظن أنه لا شيء فيها، ولكنها في الحقيقة تهوي به سبعين خريفاً في نار جهنم نسأل الله العفو والعافية، ولذلك كان لا بد من المحافظة عباد الله على هذا اللسان، وتسخيره في مجالات الخير من إصلاح ودعوة وطلب علم وذكر لله - عز وجل - إلى غير ذلك مما ينفع في الدنيا والآخرة. ـ إننا لو تأملنا في ألفاظ الناس اليوم وما يتكلمون وتتلفظ به ألسنتهم، وجدنا أنها ألفاظ عامة مسْتشْنعة بشعة، أو أنها مخالفةٌ للأدب الإسلامي الرفيع، وربما وصل بها الحد إلى أن تمسَّ العقيدةَ والتوحيدَ الخالص، وإذا تأملت ودققت النظر فيها عرفت مصدر الخطرِ وعِظَم الأمر وجهل المتكلمين بما يقولون، وبعضُ هذه الألفاظِ التي يستخدمها العامة، ورد فيها النهي الصريح، والحرمة الأكيدة، وسوف نضربُ في هذه الخطبة بعضَ الأمثلةِ على ما يتداولُه الناسُ اليوم في كلامهم وما تلوكوه ألسنتهم،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zoheer.ahlamontada.net
 
اعقل ما تقول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى زهير بن أبي أمية المتوسطة بيتي الثاني :: منتديات متوسطة زهير الغالية :: منتدى مساحة حرة :: الساحة الحرة للمدير العام-
انتقل الى: